
استخدم عقلك: نحي عواطفك واستخدم عقلك ولا تسمح لمشاعرك بالتحكم بك لا سيما عندما تشعر بطاقة سلبية من الآخرين، قف لدقيقة وتنفس بعمق، واجعل مشاعرك السلبية ترحل واستبدلها بمشاعر إيجابية، إيمانًا منك أنّه لا يجب أن يؤثر عليك أي كان.
تصور ذاتك أفضل: ليس هنالك ما هو مثالي، ولكن يسعى الإنسان دومًا نحو تحقيق الأفضل، وتحسين الذات، لذا عزز بذاتك نقاط قوتك، وانسج بها ذاتًا جديدة تُحقق آمالك وطموحاتك وتطلعاتك، ركز على الإيجابيات، وابحث عن مستقبل مشرق بذاتك الجديدة.
من هو المسؤول عن الحب؟ هل سألت نفسك يومًا من هو المسؤول عن الحب؟ لا بد وأن هذا السؤال خطر في أذهان معظمنا، فهل القلب هو المسؤول الرئيسي عن الحب
على سبيل المثال، إذا كنت في جدال مع شخص عزيز، قد تساعدك مهارات الإدراك الذاتي على تجنب التصعيد. بدلاً من الانجراف وراء الغضب، ستتمكن من التوقف للحظة، التعرف على مشاعرك، وتحديد سبب رد فعلك القوي، مما يمنحك القدرة على الاستجابة بطريقة أكثر هدوءًا وبناءة.
حيث يعني هذا أنَّك تستحق الأفضل في كلِّ شيء، وأنَّ لديك كامل الإمكانات لكي تتطوَّر وتُحقِّق أهدافك، واعلم أنَّ كلَّ شيءٍ يبدأ بخطوة؛ لذلك جزِّئ هدفك إلى خطواتٍ صغيرة، واصبر ولا تستعجل الوصول إلى أهدافك.
ما أهمية الوعي الذاتي وبماذا ينفع؟ وكيف نطور مستوى الوعي لدينا؟
لذا، فعندما تتصرّف أو تفكّر على نحو معين، ستكون مخطئًا في تفسير سبب تصرّفك هذا.
يمكن أيضاً للمنبِّهات الخارجية، مثل التجارب والتحديات الجديدة، أن تزيد من الوعي الذاتي، وعندما يواجه الأفراد مواقف أو تحديات غير مألوفة، فقد يضطرون إلى فحص أفكارهم ومشاعرهم من أجل فهم الموقف، وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوعي الذاتي والنمو الشخصي.
من الصعب تلخيص إيجابيات امتلاك وعي عالٍ بالذات، فهي لا تعدّ ولا تحصى. لكن نذكر منها الأكثر شيوعًا:
عليك أن تراقب المنظومة الرباعية لديك، والمتمثِّلة في: أفكارك، وقيمك، ومعتقداتك، ومشاعرك؛ فالمشاعر السلبية ناقوس الخطر الذي يحذِّرنا من وجود خطأٍ ما في المنظومة، فمثلاً: في حال مراقبتك لمشاعرك، وكتابة المواقف التي تحزنك والتي تسعدك، ثمَّ تحليل الأسباب الكامنة وراء المشاعر التي لها علاقة بأفكارك ومعتقداتك وقيمك؛ ستتمكَّن من تطوير درجة وعيك.
بعبارة أخرى، يمكن لأولئك الذين لديهم وعي كبير بأنفسهم تفسير أفعالهم ومشاعرهم وأفكارهم بموضوعية، وهذه مهارة نادرة، حيث أن الكثير منا يقع في تفسيرات مدفوعة بالعاطفة لظروفنا.
يتضمن التأمل الذاتي فحص أفكار المرء ومشاعره وسلوكاته، ويمكن القيام بذلك من خلال التدوين المنتظم أو التفكير في الخبرات السابقة أو البحث الوعي الذاتي عن تعليقات من معالج أو مدرب.
اسأل “لماذا”: للقضاء على التفكير بشكل خاطئ، إذ يجب تغير نمطية الأسئلة التي اعتدنا عليها، حيث لا يسطيع الإنسان الوصول إلى العقل اللاواعي عندما يُجيب أسئلته بإجابات غير دقيقة، فعلى سبيل المثال بدلًا من أن نسأل لماذا أبقى صامتة في الاجتماعات؟ يجب أن تكون الأسئلة كيف أقضي على خوفي من التحدث في الاجتماعات؟ ما الذي يشعر فيه جسدي عند وجودي في أماكن الاجتماعات؟ وغيرها من الأسئلة الدقيقة التي يُمكن إجابتها لاستنباط السلوكيات والمشاعر في اللحظة الراهنة.
القيادة: القادة الذين يتمتعون بوعي ذاتي قوي يتمكنون من فهم فريقهم بشكل أفضل وهذا يجعلهم أكثر الوعي الذاتي قدرة على تحفيز الفريق وتحقيق الأهداف.